أقوال للسلف عن الموت

أقوال للسلف عن الموت

أقوال للسلف عن الموت

الصدِّيق أبو بكر رضي الله عنه: كان يقول: كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ:. وَالمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ. رواه البخاري.

-أبو الدرداء رضي الله عنه: كان يقول: أضحكني؛ مؤمِّل دنيا والموتُ يطلبه، وغافل وليس مغفولًا عنه، وضاحك بملء فِيه ولا يدري أأرضى الله أم أسخطه. الزهد لابن المبارك.

- أبو حازم: كان يقول: "انظُر كل عمل كرهت الموت لأجله فاترُكه، ولا يضرُّك متى متَّ". سير أعلام النبلاء

- الحسن البصري:قال: فضح الموت الدنيا، فلم يترك لذي لُبٍّ فرحًا. إحياء علوم الدين

وقال أيضًا: من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا. إحياء علوم الدين

-ذي النون المصري: دخل عليه رجل وعنده نفرٌ من المريدين فوجده يقول لهم: "تَوَسَّدُوا المَوْتَ إِذَا نِمْتُمْ، وَاجْعَلُوهُ نُصْبَ أَعْيُنِكُمْ إِذَا قُمْتُمْ، كونوا كأنكم لا حاجة لكم إلى الدنيا، ولا بُدَّ لكم من الآخرة". الزهد الكبير للبيهقي

-إبراهيم التيمي: قال: شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله. إحياء علوم الدين

-داود الطائي: قال الحارث بن إدريس: قلت لداود الطائي: أوصِني، فقال: "عسكر الموت ينتظرونك. صفة الصفوة

-لقمان: يذكر عنه أنه قال لابنه: "يا بني، أمرٌ لا تدري متى يلقاك، استعدَّ له قبل أنْ يفجأك". العافية في ذكر الموت والآخرة"

 

أحوال السلف مع ذكر الموت

-كان أبو هريرة إذا رأى أحدًا يحمل جنازة يقول لها: "امضوا، فإنا على الأثر" إحياء علوم الدين

- حفر الربيع بن خثيم قبرًا في داره ينام فيه كل يوم ليذكر الموت، وكان يقول: لو فارق ذِكْر الموت قلبي ساعة، لفَسَد. إحياء علوم الدين

-كان محمد بن واسع رحمه الله إذا قيل له: كيف أصبحت؟ قال: ما ظنُّك برجلٍ يرحل في كل يوم إلى الآخرة مرحلة؟! حلية الأولياء

 -كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء، فيتذاكرون الموت والقيامة والآخرة، ثم يبكون حتى كأنَّ بين أيديهم جنازة. إحياء علوم الدين

-كان الأعمش يقول: كنا نشهد الجنائز ولا نعرف مَنْ يُعَزِّي؛ لأن الحزن قد عمَّ الناس كلهم. إحياء علوم الدين
- نظر عمرو بن العاص إلى المقبرة فنزل وصلى ركعتين؛ فقيل له: هذا شيء لم تكن تصنعه؟ فقال: ذكرتُ أهل القبور وما حيل بينهم وبينه، فأحببت أن أتقرَّب إلى الله بهما (تاريخ دمشق)

-حضر الحسن البصري يومًا مجلسًا جمع شيوخًا وشبابًا، فقال: معشر الشيوخ، ما يصنع بالزرع إذا طاب؟! فقالوا: يحصد! ثم التفت فقال: معشر الشباب، كم مِن زرع لم يَبلغ قد أدركته الآفة فأهلكته، وأتت عليه الجائحة فأتلفته؟! ثم بكى وتلا: (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) [إبراهيم: 25]